منتدى البوابة

اهلا وسهلا بكم في منتديات البوابة
 
الرئيسيةالبوابةس .و .جبحـثالتسجيلقائمة الاعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 العيد ايااام زمااااان

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
رومانسي.بوي
Admin


عدد الرسائل : 146
العمر : 23
تاريخ التسجيل : 27/09/2007

مُساهمةموضوع: العيد ايااام زمااااان   الأربعاء أكتوبر 17, 2007 2:07 am

من عبق الماضي ....العيد أيام زمان






في رمضان يحلو السهر، ويطيب السمر، حيث نسترجع الذكريات، ونستعيد السوالف والحكايات، ونستمع الى الأجداد والجدات، وهم ينعون الحاضر المقيم، ويترحمون على الماضي القديم، فتتحول كل مفردة الى فولكلور أصيل وعريق، وكل كلمة الى نجمة تزدهي بالبريق.
ونحن هنا، في هذه الزاوية الرمضانية اليومية، نحاول ان نستخلص من الماضي عبقه، عبر الكثير من العادات والتقاليد الرمضانية التي اندثر الكثير منها، ولم يبق سوى القليل الذي يذكرنا بها.
للعيد بهجة وفرحة خاصة، لكن في الماضي كانت له بهجة اكثر وفرحة أغمر، ينتظره الناس ويستعدون له كامل الاستعداد، لأنه بالنسبة اليهم يعني التغيير والتجديد فهم يلبسون فيه الجديد، ويأكلون الحلويات، ويلعبون المراجيح، لهذا كله فقد كان للعيد في الماضي بريق خاص ورونق وجمال.
اما اليوم ففي كل يوم يأكلون ويشبعون ولله الحمد ويرتدون الجديد باستمرار، وصاروا لا يقتنعون بالديارف.
لقد كان الناس في السابق يستعدون للعيد بعد القرقيعان، حيث تخاط الملابس للصغار، كالدشداشة للصبي والدراعة والبخنق للبنت، وكانت بعض السيدات يخطن ملابس اولادهن بأنفسهن.
كما تصنع الحلويات الشعبية في البيوت استعدادا للعيد والبعض يقوم بشرائها من السوق، من هذه الحلويات قرص عكيلي والبقصم ولسان الثور وبيض القطا والغريبة.
الحمارة
والحمارة هم أصحاب بيع الماء على ظهر الحمير يقومون بصبغ حميرهم بالألوان مع تخضيبها بالحناء وتزيينها بالخرق البالية الملونة، وتعلق عليها الأجراس التي تحدث رنينا عند سير الحمار، وذلك لتأجيرها للأطفال للركوب عليها في العيد.
كذلك يقوم بعض المتخصصين بصنع الألعاب المسلية للأطفال كالمراجيح والقليلبة وأم الحصن وغيرها ووضعها في الساحات (البرايح) استعدادا للاحتفال بالعيد.
العيدية
العيدية هي هدية مالية تقدم الى الأبناء في العيد وينتظرها الصغار ببالغ الشغف، وقد كانت لها نكهتها الخاصة في المجتمع الكويتي قديما، فالحياة ما قبل النفط جعلت 'القريشات' شحيحة في يد الأطفال، لكنها تمتلئ في الأعياد، والقناعة التي عاش في ظلها الكويتيون جعلت للعيدية فرحتها.
يقول يوسف الوتار: 'كنا نفرح بالعيدية فرحة كبيرة، ونعد القريشات ونستطلع من حصل على الأكثر، والعيدية في الخمسينات تراوحت بين الروبية والخمس روبيات كل حسب مقدوره. اما في الستينات فقد تغيرت العملة وصارت العيدية من 100 فلس الى 250 فلسا، ومع مرور الوقت وصلت العيدية الى نصف دينار، وقد تصل الى خمسة دنانير في السبعينات، كل حسب مقدوره وشيئا فشيئا وصلت العيدية في الثمانينات الى عشرة دنانير، وفي التسعينات وصلت الى عشرين أو خمسين دينارا، وقد تصل اليوم الى أكثر من ذلك.



للأمانة منقول من جريدة القبس
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://Q8CARS.yoo7.com
 
العيد ايااام زمااااان
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى البوابة :: المنتديات العامه :: بوابة المواضيع العامه-
انتقل الى: